الإمام مالك

المقدمة 3

الموطأ

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الأرض وله الحمد في الآخرة ، وهو الحكيم الخبير . ( 34 / 1 ) يؤتى الحكمة من يشاء ، ومن يؤت الحكمة فقد أوتى خيرا كثيرا ، وما يذكر إلا أولو الألباب . ( 2 / 269 ) هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين . ( 62 / 2 ) محمد رسول الله ، والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود . ( 48 / 29 ) والذين ء آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نزل على محمد وهو الحق من ربهم كفر عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم . ( 47 / 2 ) إن الله وملائكته يصلون على النبي ، يا أيها الذين ء آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما . ( 33 / 56 ) اللهم صل على محمد وأزواجه وذريته ، كما صليت على آل إبراهيم . وبارك على محمد وأزواجه وذريته ، كما باركت على آل إبراهيم . إنك حميد مجيد . ( خ 60 / 10 ) ( أما بعد ) فهذا موطأ مالك ، خير كتاب أخرج للناس في عهده . ثم ما خايره فخاره كتاب أخرج من بعده . ولأمر ما قال فيه إمامنا الشافعي ( محمد بن إدريس ) رضي الله عنه ، قولته المشهورة : ما ظهر على الأرض كتاب بعد كتاب الله ، أصح من كتاب مالك . وفى رواية : ما وضع على الأرض كتاب هو أقرب إلى القرآن ، من كتاب مالك . وفى رواية : ما في الأرض بعد كتاب الله ، أكثر صوابا من موطأ مالك . وفى رواية : ما بعد كتاب الله ، أنفع من الموطأ .